أودّ أن أبدأ رسالتي بِحكمةٍ علميّة أؤمن بها جدًا " التَّعليم هو أقوى سلاح يمكن استخدامه لتغيير العالم، فهو لا يعرف حدود ولا عمر معين".

في الواقع ان النجاح وتحقيق الهدف الذّي يطمح الى تحقيقه الفرد هو عبارة عن مُدرج يجب ان يصعده الانسان درجة درجة، وان الفشل في مكانٍ معين لا يعني ان الحياة وقفت عنده، فالردّ الدائم على الفشل هو اعادة المحاولة حتى النجاح.

انه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا في كُلّيّة صيدون الجامعيّة توجيه وتطوير قدرات الطلاب في سبيل النجاح، وتأمن لهم أفضل فرص التدريب والعمل بعد تخرجهم.

ان طريقنا في التميّز والابداع والسعي الحثيث في الارتقاء وانتاج نماذج طلابيّة متفوقة تتحمل مسؤوليّة اخلاقيّة ومهنيّة واجتماعيّة هو هدفنا الاساسيّ، ومن هنا يبرز دور الهيئتين التدريسيّة والإداريّة بِالجامعة، في توفير البيئة التعليميّة الملائمة، التي تشجع الطلبة على التفوق،مع الحرص على التعاون بين الطرفين، لانه التعاون سرّ نجاحنا، ومنه نستمد قوتنا وثقتنا أن كُلّيّة صيدون الجامعيّة ستحقق الكثير من الانجازات والنجاحات التي ستجعلها في طليعة الجامعات المتميزة على مستوى لبنان والعالم.

رغم التطور الذي تشهده كُلّيّة صيدون الجامعيّة، إلا أن ذلك لن يشغلنا عن استثمار كافة الوسائل ومواكبة التطور التكنولوجيّ بِشكلٍ دائم وتكريس كامل الامكانيات لتنمية القدرات العلميّة والمعرفيّة لدى أبنائنا الطلبة، ودعم أنشطتهم، واحترام آرائهم وتفهم متتطلباتهم.

.

في ختام رسالتي أودّ ان أرحب بالطلاب في جامعتنا واتمنى لهم تجربة تعليميّة ناجحة، ومن دواعي سروري التعرف على فئة طلابية جديدة تنضم الى حرم كُلّيّة صيدون الجامعيّة.

 

اتمنى لكم كل الخير

 

د. نهاد الخطيب (الرئيس